دهش الطلاب عندما دخلوا قاعة الامتحان..فوجدوا الأستاذيثبت طرف الخيط الآخر على الجدار المقابل حتى يمتد الخيط مستقيما فوق مقاعد الدراسة مكان جلوس الطلاب على مقاعد الامتحان وقبله كان خيطان آخران قد امتدا فوق الصفين الباقيين من المقاعد في غرفة الامتحان…وما ان جلس الطلاب على المقاعد حتى اتاهم الأمر بأن يجلسوا على المقاعد بحيث تكون رؤسهم وراء بعضها ومنطبقة تماما مع الخيط المرسوم من أول القاعة لآخرها..وذلك كي لا يستطيع أحدهم ان يغش فينقل من صديقه الذي أمامه أو خلفه…
كلما دخل الصف ينادي الطلاب المشاغبين بأسمائهم كي يخرجوا من قاعة الدرس كي لايزعجوا رفاقهم..طبعا الأسماء المتكررة كانت أسماء لافائدة منها في التعليم
دائما وهو يكتب الدرس على اللوح (السبورة )..عندما يسمع صوتا..كان يعرف صاحبه بدون ان يلتفت فيقول فلان للخارج
في احدى المرات أخرج الطلاب على التوالي من الصف الى أن لم يبق أحد من الصف في الصف ولكنه كتب الدرس على اللوح وأتمه على الجدار كي يكتبه الأولاد في الفرصة
كونه كان يخرج الأولاد المشاغبين قبل بداية الدرس فقال له أحدهم ..أستاذ ولكن أنا لم أفعل شيئا اليوم فلماذا تطلب مني الخروج..فقال لأنني أعلم أنك سوف تفعل شيئا فيما بعد لذلك اختصرت الوقت علي وعليك
في مدرسة البنات كان يعامل البنات بشدة كمعاملته للذكور يعني لافرق بين ذكر وأنثى
يعني الضرب شغال للجنسين
شرحه للكتاب كان متداولا بين كافة طلاب المدينة بسبب سلاسته وبساطته وتداركه لأخطاء الكتاب المقرر
كان يعطي الدروس الخصوصية بالمجان…نعم دروس خصوصية بالمجان..لأن مبدأه العلم لايباع ولايشرى…
عندما أراد الزواج سأل صديقه الذي اصبح فيما بعد من أشهرأدباء سوريا…سأل ذلك الصديق الذي كانت معاشرة النسوة وقتها همه وشغله الشاغل :أتعرف هذه الفتاة فقال الصديق لا…فقال له حسنا اسأل أصدقاءك اصدقاء السوء انم كانوا يعرفونها فقال له وأيضا أصدقائي لم يعرفونها ولم يسمعوا عنها شيئا سيئا..فقال اذا لم تعرفونها كلكم.. فمنطقيا أنها انسانة شريفة لذلك سأتزوجها…وتم الزواج
اتفق مع أهل الحارة على تخصيص يوم أسبوعيا لتنظيف الحارة واشتروا برميل لوضع القمامة ودهنوها بألوان جميلة كي لاينزعج الناس من منظرها ..ولكن أهل السوء أعجبتهم البراميل بألوانها الجميلة فسرقوها…وقضوا على حلم النظافة وقتها
درس في كل المراحل الدراسية وفي معظم













