بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي …هذا المقال قديم ولكنني عملت له تثبيت كي يبقى دائما في مقدمة المقالات..لأنني أحاول جهدي دفع خطر كبير عن اهل الشرق والغرب..وأنا أقوم بواجبي ..حسب استطاعتي ..ولا يكلف الله نفسا الا وسعها….لذلك مقالاتي الحديثة دائما تكون تحت هذا المقال
بدات مقالي بالبسملة لانني تذكرت قول الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم:كل أمر ذي بال لم يبدأ ببسم الله فهو ابتر…
منذ فترة وانا افكر في الكتابة بمثل هكذا أمر اليكم و لكن ما كان يمنعني دائما هو :مالفائدة اذاكنتم لن تقرؤوا كلامي . لانه لن يصل اليكم….لكن الآن وفي جوف الليل وانا اتفكر في اوضاعنا ومجريات الأحداث وبعد ان أتى خطاب بابا الفاتيكان ليعميها بدل ان يكحلها…هاجس قوي دفعني للكتابة فبدات ببسم الله اي استعنت باسم الله كي تبلغكم هذه الرسالة ..علني استطيع ايصال رسالتي اليكم…انا وانتم متفقون على خط عريض الا وهو غيرتنا على ديننا..ولكن ما يفرقنا هو اختلاف التفسير والتطبيق العملي لهذه الغيرة…انا سوري مقيم في فرنسا …..هذا التعريف علاقته كبيرة بالموضوع..
سنبدا من البداية ..بقوله تعالى:( يا ايها الذين آمنوا لايجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا)نحن متفقون على انه قد لحق بنا ظلم وحيف عظيمان.. ولكن ليس من خلق المسلمين ان يردوا على الظلم بالظلم…صحيح العين بالعين والسن بالسن والبادىء اظلم …ولكن هذا المبدأ ينطبق على انواع محددة من الأذى وليس كل انواع الأذى لان ديننا يفسر كلا مجتمعا وليس اجتزاء احكام آيات وأحاديث…هل نسينا الوصية : لاتقطعوا شجرة مثمرة ولا تقتلوا شيخا ولا طفلا ولا امراة ومر معي انه ولا تغيروا عليهم صبحا..اظن كي لانزعج الاطفال النيام …بما انكم رجال بل واسياد الرجال ولا أشك بهذا ابدا ..ساذكر لكم امثلة عن شجارات حضرتها في مدينتي حمص..عندما كنت صغيرا..رجل يطرق باب بيت فترد عليه امراة فقال لها وهو مبتعد عن الباب ومدير ظهره تبعا لعادات احترام البيوت اختي فلان موجود ..فردت ساناديه والرجل واقف بادب في الخارج..وعندما فتح الباب وخرج صاحب الدار استقبله الزائر باللكمات وانهال عليه ضربا لان له حقا عند هذا الرجل..المهم خرجت امراته وصرخت به وضربته فقال الزائر اللطيف ساتركك فقط اكراما للحريم…ذكرت الحادثة لان حاراتنا الشعبية في حمص كانت حارات ناس قبضاوات وهذه الظاهرة خفت كثيرا مع تطور الاجيال…هذه الحادثة ذكرتها لانها ذكرتني ايضا بالآية الكريمة: (وقاتلوا الذين يقاتلونكم) انا لو اوسعتني امراة ضربا لا اضربها …المهم الاسلام حضنا على قتال الرجال الذين يقاتلوننا اي لاشغل لنا حتى بالرجال الذين لايقاتلوننا حتى لو كانوا يساعدونهم بالمال والمساعدات المختلفة..فما بالكم بالشيوخ والنساء والاطفال…وهذا ماافسره بالاسلام..انه دين العزة ولانضرب الا الاقوياء…اميركا حلت المشكلة واتت بجيوشها الينا وقالت لنا ها نحن موجودون بارضكم ونريد نقل المعركة الى ارضكم فقاتلونا ها هنا وهذا ما يكرره مسؤولوهم دائما بالاعلام اي انهم يتحدوننا من داخل ارضنا…لذلك فمعركتنا على ارضنا..ولسنا مثلهم ولا باي شكل من الاشكال مهما فعلوا بنا نحن اذا قاتلنا فمعركتنا مع الجنود المسلحين فقط وليس مع المدنيين..وهنا بمناسبة الحديث عن المدنيين ساشرح لكم شيئا بسبب وجودي في بلاد الغرب…المواطنون عندهم لا يفهمون شيئا في السياسة ولا علاقة لهم بالسياسة ..اصلا هم اناس دنيويون انهم باختصار يعيشون حياة مليئة بالعمل ويخلدون للراحة مساء وفي نهاية الاسبوع يرتادون المطاعم والمراقص ومن لايعمل تجده في الخمارات والمراقص يوميا…هم
























